محمد بن مسعود العياشي
340
تفسير العياشي
لكن كان عبدا صالحا أحب الله فأحبه ، وناصح الله فناصحه ، أمر قومه بتقوى الله فضربوه على قرنه ، فغاب عنهم زمانا ثم رجع إليهم فضربوه على قرنه الآخر ، وفيكم من هو على سنته ، وانه خير بين السحاب الصعب والسحاب الذلول فاختار الذلول فركب الذلول ، فكان إذا انتهى إلى قوم كان رسول نفسه إليهم لكي لا يكذب الرسل ( 1 ) 73 - عن أبي الطفيل قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : ان ذا القرنين لم يكن نبيا ولا رسولا ولكن كان عبدا أحب الله فأحبه وناصح الله فنصحه ، دعا قومه فضربوه على أحد قرنيه فقتلوه ، ثم بعثه الله فضربوه على قرنه الآخر فقتلوه ( 2 ) 74 - عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر عليه السلام وأبى عبد الله عليه السلام جميعا قال لهما ما منزلتكم ؟ ومن تشبهون من مضى ؟ قال : صاحب موسى وذو القرنين ، كانا عالمين ولم يكونا نبيين ( 3 ) 75 - عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : ان الله لم يبعث أنبياء ملوكا في الأرض الا أربعة بعد نوح ، أولهم ذو القرنين واسمه عياش ، وداود وسليمان ، ويوسف ، فاما عياش فملك ما بين المشرق والمغرب ، واما داود فملك ما بين الشامات إلى بلاد إصطخر ، وكذلك كان ملك سليمان ، فاما يوسف فملك مصر وبراريها لم يجاوزها إلى غيرها ( 4 ) 76 - عن ابن الورقاء قال : سألت أمير المؤمنين عليه السلام عن ذي القرنين ما كان قرناه ؟ فقال : لعلك تحسب كان قرنيه ذهبا أو فضة ، وكان نبيا بعثه إلى أناس فدعاهم إلى الله والى الخير ، فقام رجل منهم فضرب قرنه الأيسر فمات ، ثم بعثه فأحياه وبعثه إلى الناس فقام رجل فضرب قرنه الأيمن فمات فسماه الله ذا القرنين ( 5 ) 77 - عن ابن هشام عن أبيه عمن حدثه عن بعض آل محمد صلى الله عليه وآله قال : ان ذو القرنين كان رجلا صالحا طويت له الأسباب ومكن له في البلاد ، وكان قد وصف له عين الحياة
--> ( 1 ) البرهان ج 2 : 482 . البحار ج 5 : 161 - 164 - 165 . الصافي ج 2 : 27 . ( 2 ) البرهان ج 2 : 482 . البحار ج 5 : 161 - 164 - 165 . الصافي ج 2 : 27 . ( 3 ) البرهان ج 2 : 482 . البحار ج 5 : 161 - 164 - 165 . الصافي ج 2 : 27 . ( 4 ) البرهان ج 2 : 482 . البحار ج 5 : 161 - 164 - 165 . الصافي ج 2 : 27 . ( 5 ) البرهان ج 2 : 482 . البحار ج 5 : 161 - 164 - 165 . الصافي ج 2 : 27 .